العودة إلى البحث
السؤال

هل الزلازل والكوارث التي تودي بحياة الكثيرين هي قدر إلهي أم ظواهر طبيعية، مع الأخذ في الاعتبار أن "الله سبحانه وتعالى رحيم بعباده" و "إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علم الله تعالى محيط بكل شيء في الكون، وقد بيّنت الآيات أنه يعلم غيب السموات والأرض، وأنه لا تسقط ورقة إلا بعلمه، ولا يعزب عنه مثقال ذرة. فالله قد علم قدر عمر كل إنسان ونهاية أجله وسبب موته، سواء كان بسبب زلزال أو غيره، فالزلزال جند من جنود الله يبتلي به من يشاء، ولا تأثير للطبيعة إلا بإرادة الله تعالى ومشيئته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83018
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي