العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب وصف كل فعل لله بأنه حكيم، كفعله سبحانه بهدم قرية بزلزال، مع العلم أن أفعاله كلها أفعال كمال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فحوى السؤال يدور حول الحكمة من أفعال الله وقضائه وقدره، مما قد يبدو شرًا لبعض الخلق، ولكنه في حقيقته خير محض لما لله فيه من حكم بالغة. التسليم والإذعان بأن الله حكيم ولا يفعل شيئًا إلا وله فيه أتم الحكمة هو الجواب الشافي. وقد يقع الإشكال بطمع المرء في الإحاطة بحكمة الله. وبالنسبة للزلازل، فلله فيها حكم بالغة، كبيان قدرة الله، وضعف العباد، وإهلاك الظالمين، وتخويف المؤمنين ليتوبوا. وذكر ابن تيمية أن الزلازل من الآيات التي يخوف الله بها عباده، وابن القيم يرى أنها من تأثير المعاصي. وهناك أحاديث وآثار عن الصحابة والتابعين تبين أن الزلازل تحدث بسبب المعاصي، وأنها موعظة ورحمة للمؤمنين ونكال وعذاب على الكافرين. وقد يهلك فيها الصالحون والأطفال، فيبعثون على نياتهم، ويكون هلاكهم راحة لهم من نصب الدنيا، ويكون الموت فيها ضرباً من الشهادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169625
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي