هل المشاكل والمصائب التي واجهها السائل في تجارته، مثل السرقة والخسارة المالية الكبيرة، هي من باب النصيب والقدر، أم أنها قد تكون مرتبطة بأعماله اليومية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ركن من أركان الإيمان، وكل مصيبة تصيب العبد مكتوبة ومقدرة عند الله قبل أن يخلقها، كما قال تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾.
والمصائب كلها بسبب ذنوب العبد، فيجب والاستغفار، وأداء الحقوق من زكاة وصلة رحم ونفقة، والإكثار من الصدقات، فإنها تدفع السوء، و "صنائع المعروف تقي مصارع السوء".
وكل مصيبة كفارة للذنوب، فـ "لا يصيب المؤمن من مصيبة حتى الشوكة إلا قص الله بها من خطاياه أو كفر بها من خطاياه".
وربما تكون المصيبة بسبب العين، فيجب المحافظة على أذكار الصباح والمساء، والإكثار من الدعاء، والرقية الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92514
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92514
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي