العودة إلى البحث
السؤال

هل "النحس" معترف به في الإسلام، وكيف يمكن التخلص منه، وما حكم من يصف الناس بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الفعل من التشاؤم والتطير المنهي عنه شرعًا، ولا يجوز لأحد أن يتشاءم بشخص آخر لأن ما يحدث هو قضاء وقدر، فالتشاؤم سوء ظن بالله والتفاؤل حسن ظن به. وقد بيّن الله في سورة يس موقف أصحاب القرية الذين تشاءموا بالرسل، ورد الرسل عليهم بأن شؤمهم وأعمالهم معهم. ولا يجوز لأخيك أن يسيء الظن بالله ويتشاءم بك أو بغيرك، ولا أن يحكم على مستقبلك بالنجاح أو الخسارة؛ لأن ذلك من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله. فعليه أن يتقي الله ويتوب إليه ويكف لسانه عن المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71577
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي