العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الصلاة خلف أئمة المساجد الذين يجهلون مسألة تكفير من يسب الذات الإلهية والرسول والصحابة، وماذا أفعل لأحافظ على ديني في مجتمع تكثر فيه هذه الظواهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكر من المنكرات العظام، وعلى من ابتلي بالعيش في مثل هذه المجتمعات أن يسعى جاهدًا وبحكمة وعلم في إصلاح هذا الفساد، وغالب الظن أن هذه الظاهرة تنتج عن جهل بأحكام الشرع، لقوله تعالى: "وَلَئَنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُوَنَ إِنِّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". ويقع واجب تبصير الناس بأمور العقيدة على خطباء وأئمة المساجد. وأما خلف هؤلاء فصحيحة، وينصح بالاستكثار من تلاوة كتاب الله والتفقه في والبحث عن صحبة صالحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49076
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي