العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر العوائق المتكررة التي تواجهني عند السعي لأمر ما، بعد الاستخارة والتوكل على الله، علامة من الله على عدم إتمام هذا الأمر، وهل هذه النظرة صحيحة في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمن مطالب بالأخذ بالأسباب المشروعة مع على الله والحرص على ما ينفعه، فإن لم يوفق في أمر، فلا يتحسر، بل يؤمن بقضاء الله وقدره ويقول: "قدر الله وما شاء فعل"، فقد يكون الخير في المنع، كما قال تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]. على المؤمن أن يعلم أن كل مصيبة مكتوبة، وواجبه أخذ الأسباب مع التوكل عند وقوع . أما العوائق فلا تعني أن الأمر غير مقدر، بل يجب التوكل ، فإن لم يتم الأمر حينها يعلم أنه ليس مقدراً له، ويجب عدم التأسف بقول "لو" لأنه يفتح عمل الشيطان، مع الحرص على الدعاء والجد . مستحبة، ومن استخار الله فلن يلقى إلا خيراً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100953
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي