العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ السائلة مذنبة في إجهاضها بعدما ركلها ابنها في بطنها، أم أن الأمر قضاء وقدر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان سبب سقوط الجنين ضرب الابن للأم على بطنها بشكل قاطع، وكانت الأم قادرة على منعه واستحضرت أن ركله قد يسقط الجنين، فتكون متسببة في الإسقاط. وفي هذه الحالة، إذا كان الجنين قد بدأ فيه خلق الإنسان، فتجب الدية (حوالي 212 جرامًا من الذهب)، وتجب عند بعض العلماء.

علامة كون الجنين سقط بسبب الضرب هي أن يحدث الإسقاط بعد الضرب مباشرة، أو أن يستمر الألم الناتج عن الضرب حتى يسقط الجنين. أما إذا سقط الجنين بعد مدة من الضرب ولم يحدث ألم، فلا يجزم بأن السقوط بسببه، ولا تجب دية ولا كفارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188007
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي