هل قول أحد العلماء الثقات بأن الله تعالى لا يقضي لعباده إلا الخير يتعارض مع الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره؟ وهل تحجج الإنسان بأن الله خلقه على هيئة معينة، وهي الأفضل له، يبرر عدم سعيه لتحسين نفسه، مثل الحياء الزائد؟ وهل يفتح حديث احتجاج آدم على موسى الباب لهذا التبرير، وما معناه؟ وهل قضاء الله بالخير يخص المؤمنين فقط أم يشمل جميع الناس، مؤمنهم وكافرهم، وما هي عقيدة القدرية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خيره وشره واجب شرعي. أفعال الله تعالى كلها خير، وما قد يبدو شراً للعبد كفقر أو مرض، قد يحوي خيراً وثواباً وتكفيراً للذنوب. يُشرع للعباد توقي المصائب بالأعمال الصالحة والبعد عن الذنوب، والتداوي من الأمراض، وعلاج ما بهم بالدعاء والوسائل المشروعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83609
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83609
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي