هل قول الإمام الشافعي: "ما كنت راضٍ من زماني بما ترى ولكني راضٍ بما حكم الدهر" يُعد اعتراضًا على حكم الله، وهل "الزمن" هنا يعني الله؟ وماذا يقصد بقوله: "نعيب زماننا والعيب فينا، وما لزماننا عيب سوانا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس الزمان ولا الدهر هو الله تعالى، فهما وقت وحين، والدهر أصل يدل على الغلبة والقهر، فالعرب كانت تسب الدهر إذا أصابتهم مصيبة، فجاء النهي عن سبه لأن الله هو فاعل ما يحدث فيه، أما قول الشاعر: "نعيب زماننا" فالمقصود به الحين والوقت الذي نعيش فيه. والرضا بقضاء الله لا يتعارض مع التألم منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127503
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127503
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي