العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في مقولة الإمام الشافعي: "نعيب الزمان والعيب فينا وما للزمان عيب سوانا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصحـيح البيت المشهور هو: "نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا". وقد نسبه ابن قتيبة الدينوري في "عيون الأخبار" وديوان الشافعي إلى الإمام الشافعي، ونسبه ابن البنا لبعض الحكماء، ورواه البيهقي بسنده عن محمد بن شادل الهاشمي. ونسبه الزركلي والجلال السيوطي للصاحب ابن لنكك، وهو الأقرب. أما نسبته للشافعي ففيها نظر؛ فلو كانت صحيحة، لرواه البيهقي الذي كان من أعلم الناس به. وديوان الشافعي يحوي كثيرًا من الشعر المنحول عليه. أما معنى البيت فهو صحيح، فالزمان نفسه ليس فيه عيب، وإنما العيب مردود لأفعال الناس وأخلاقهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25724
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي