العودة إلى البحث
السؤال

هل كل شيء في هذا العالم مكتوبٌ عند الله، ولماذا نحن مخيرون إن كنا لا نستطيع تغيير القدر؟ وهل يشمل ذلك الحالة الجسدية والموت؟ وإذا كان أجل الإنسان مكتوبًا، فهل يجوز إخبار شخص بخبر قد يؤدي إلى وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل شيءٍ في هذا العالم قد كتبه الله وعلمه وشاءه وخلقه، وهذا هو بمراتبه الأربعة: الكتابة، والعلم، والمشيئة، والخلق والإيجاد، ولا يمكن تغيير ما كتبه الله في اللوح المحفوظ وما في علمه تعالى. لكن هناك قدر آخر مكتوب في صحف الملائكة، وهذا القدر يمكن تغييره بفعل الأسباب؛ كالدعاء، ، فالأجل والرزق المكتوبان في صحف الملائكة قد يتغيران بتقدير الله. الإنسان مُخيرٌ في أفعاله ولهذا يحاسب عليها، ولا ينبغي له الانشغال بالقدر المكتوب، بل عليه العمل بما أمره الله، وأن يعلم أن العمل هو سبيل تحقيق السعادة. أما ما يتعلق بإخبار شخص بخبر قد يضره، فيُرجع فيه لأهل العلم لتقدير الحالة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1282
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي