هل يجوز شرعًا أن يتحدث الشاب مع زوج ابنة خالته -التي عقد قرانه عليها ولم يدخل بها بعد- ليخبره بعلاقته السابقة بها وحبهما لبعضهما، وهل يعتبر ما حدث من عدم إصراره على الزواج منها قضاءً وقدرًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أحب امرؤ فتاة، فعليه أن يعف نفسه ويجتنب المحرمات، والزواج هو أفضل حل للمتحابين. أما ترك الزواج منها براً بالأم فمأجور عليه. وحيث إن الفتاة أصبحت متزوجة، فيجب صرف النظر عنها تماماً لأنها محرمة شرعاً بقوله تعالى: "وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ". والتحدث مع زوجها لإخباره بحبك لها أو حبها لك يعد إفساداً بين الزوجين، وهو منهي عنه شرعاً؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من خبب امرأة على زوجها"، وهو من عمل الشيطان الذي يسعى للتفريق بين الناس. لذا، يجب صرف النظر عنها وسؤال الله أن ييسر لك زوجة خيراً منها، وتفويض الأمر لله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148660
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148660
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي