هل يُعتبر دين الإسلام مخلوقًا، وهل تُعدّ السنة النبوية الصحيحة مخلوقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أُريد به أمر الله ونهيه فليس بمخلوق؛ لأن كلام الله غير مخلوق، أما إذا أريد به التدين فهو من أفعال العباد وهي مخلوقة. النبوية إن أُريد بها الوحي فليست مخلوقة، أما صدورها عن النبي صلى الله عليه وسلم فهي من أفعال العباد وهي مخلوقة. قال تعالى: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ). وقال ابن حزم: هذا برهان جلي على أن الدين مخلوق لله. و لا بد من التفريق بين الشرع (الخلق والأمر) فهما لله تعالى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127515
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127515
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي