العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ عدم السماح لابن الأخ بالغش في الامتحانات إضاعةً لمستقبله، وهل يُحاسَب على المشقة المترتبة على ذلك، وهل ينال أجر "عبادة في الهرج كهجرة إليّ" لامتناعه عن الغش في بيئةٍ انتشر فيها، وهل صحيحٌ أن من غش وأخذ حق غيره في القبول الجامعي يؤخذ من حسناته يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصح السائل لابن أخيه بترك الغش في الاختبارات هو عمل صحيح ومثاب عليه، واستجابة ابن الأخ للنصح أيضاً عمل حسن ومأجور عليه. مجموع ابن الأخ الدراسي وكل ما يترتب عليه من قضاء الله وقدره، وهو المناسب لمستواه وجهده. أما ترك الغش، فله أجر عند الله، ويزيد هذا الأجر عند انتشار المنكر، لكن لا يدخل ذلك في فضل "العبادة في الهرج" الوارد في ، فهذا خاص بالفتن والقتال والاضطراب. أما القول بأن الغاش يأخذ من حسناته يوم القيامة فليس جازماً، فقد يتوب الغاش، والله يفصل بين العباد بعلمه وحكمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180917
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي