هل يكفر الشخص إذا لام والدته على تسببها في اتساخ هاتفه الذي غسله خوفًا عليه من التلف، معتقدًا أن الموقف كان سيتغير لو لم تحدث مشكلة بينها وبين أخيه، وهل يجب عليه إبلاغ من سمعه بذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بدلًا من الانشغال بتكفير النفس، يجب الانشغال بإرضاء الأم؛ لأن من أعظم كفارات الذنوب، وقد نقل المروذي عن الإمام أحمد أن بر الوالدين كفارة للكبائر. القول "لو أني فعلت كان كذا وكذا" محرم لما فيه من الاعتراض على ، ونهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "قدر الله وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان". هذا القول لا يصل إلى ، وبعض أهل العلم حمل النهي عن "لو" على التنزيه لا التحريم، خاصة إذا لم يتضمن تسخطًا، فالتسخط ليس كفرًا. لا يلزم أمام من سمعك، بل التوبة تكون لله وحده. ويتبين أن السائل مصاب بالوسوسة، وينصح بالدعاء ومراجعة طبيب نفسي ثقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158584
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158584
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي