كيف يمكن التعامل مع وساوس العقيدة المستمرة، والشعور بالانتكاس، ونقض العهود، وارتكاب المعاصي، والشك في الإيمان، والخوف من الوقوع في الكفر، لا سيما مع تجربة أفعال مثل العادة السرية ووضع الكف في الوجه لدفع الحسد مع العلم بحرمتها، وهل يؤاخذ الإنسان على سب الدين في نفسه كخاطرة دون استقرار، وكيف يمكن التمييز بين حديث النفس المستقر وغير المستقر، وهل يسامح الله الموسوس على عدم النطق بالشهادتين والتوبة من مكفر معين، وما هو السبيل للبدء في تجاوز هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للتغلب على الوساوس، استعن بالله، وأعرض عنها وتجاهلها، ولا تؤاخذ على ما تجده في نفسك من أفكار سلبية تجاه ، أو شعور بالملل، فهذا لا يستوجب أو تجديد الشهادتين ما دمت كارهاً لها، بل هو دليل . واعلم أن الخوف من دليل إيمان، ولا تؤاخذ على الأفعال المرتكبة نسياناً كوضع الأصابع على الفم، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". تذكر عفو الله ورحمته، وجاهد نفسك للاستمرار في ترك العادات السيئة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145220
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145220
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي