كيف يمكن للمسلم التغلب على المعوقات الداخلية لتطبيق الأوامر واجتناب النواهي ليصبح من المتقين، مع العلم أن نفسيته تعترض على الأوامر الإلهية لعدم معرفة علتها، رغم إدراكه لأهمية التقوى في القرآن والسنة؟
نسأل الله أن يوفقك ويهديك، وننصحك بعدم كثرة إثارة الإشكالات والاعتراضات، فهذه طريقة غير صحيحة في طلب العلم الشرعي. وقد نصح شيخ ابن تيمية تلميذه ابن القيم ألا يجعل قلبه كالإسفنجة التي تتشرب كل شبهة، بل يجعله كالزجاجة المصمتة التي تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها.
واعلم أن والهداية تُنال بالعمل، وقد يكون انشغالك بإثارة الإشكالات حيلة نفسية للقعود عن العمل والامتثال. والوصول إلى التقوى لا يحتاج إلى تحقيقات علمية بقدر حاجته إلى إرادة صادقة في العمل ومجاهدة النفس. قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ). ونعتذر عن الإجابة عن بقية أسئلتك، لأننا نُجيب عن سؤال واحد فقط في كل رسالة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179697
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179697
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي