العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من وسوس بالطلاق أو كناياته، ثم شك هل تلفظ بذلك أو نواه، ففعل عكس ما وسوس به؛ اعتقادًا منه بأن الشك لا يزيل اليقين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يترتب طلاق على اللفظتين المذكورتين، وما تخوض فيه لا يزيد الأمر إلا تعقيدًا والوسوسة إلا زيادة. علاج الوسوسة يكون بالإعراض عنها وشغل الذهن عنها بقراءة القرآن والاستعاذة بالله والمحافظة على الأذكار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90652
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي