العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من تلفظ بكلام كناية عن الطلاق بقصد الغضب والزعل، ثم راودته وساوس أنه قصد شيئًا آخر، فأصبح يشك في نيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يقع ما دام السائل مبتلى بالوسوسة، ولم يقصد الطلاق بالكلمة التي قالها، وهي من الكنايات وليست صريحة. وطلاق الموسوس لا يقع حتى لو صرح به. وعلى السائل الاستعاذة بالله من الشيطان، ومراجعة المختصين في علاج القهري.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87324
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي