العودة إلى البحث
السؤال

هل إخبار الأب بورقة تكاليف الكهرباء، واستخدامه لها لتسديد المبلغ، ثم استخدام الأم للكهرباء لإضاءة غرفة تُمارس فيها غيبة الناس، يُعتبر إعانة على معصية، مع الأخذ بقاعدة "درء المفاسد أولى من جلب المصالح"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكهرباء ليست محرمة في ذاتها، ولا تستخدم فقط في المحرمات، وما ذكرته السائلة هو من قبيل الوسوسة المضرة. على السائلة أن تفكر في وسائل أخرى لتعين عائلتها على اجتناب ، وأن تنصح لهم بالحكمة والموعظة الحسنة. قاعدة "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" يمكن تطبيقها لدرء مفسدة الوسوسة. ويُنهى عن الغلو في والتعمق فيه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والغلو في الدين"، و"هلك المتنطعون".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110120
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي