العودة إلى البحث
السؤال

كيف يحبط الله الأعمال، وهل يمكن أن يشمل ذلك الصحابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكون بطلان ثواب الأعمال الصالحة بالله تعالى والردة عن ، ودليل ذلك قوله تعالى: "وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْأِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِين َ" [المائدة: 5]، وقوله تعالى: "وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ" [الأنعام: 88]، وقوله تعالى: "وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِين َ" [الزمر:65]. وإحباط العمل بالردة مشروط بالموت على ، كما في قوله تعالى: "وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" [البقرة: 217].

أما السيئات غير الشرك، فإنها تدافع الحسنات، والعبرة بالغالب. وقد خاف السلف الصالح من بطلان ثواب العمل بسبب مخالفة أوامر الله، كما حدث لعمر بن الخطاب وثابت بن قيس رضي الله عنهما بعد نزول قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ" [الحجرات:2]. وقد أشار البخاري إلى باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، ونُقل عن إبراهيم التيمي وابن أبي مليكة والحسن البصري خوفهم من وإحباط الأعمال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58018
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي