العودة إلى البحث
السؤال

لماذا قُدّم ذكر الدار على الإيمان في قوله تعالى: "والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم"، وهل يختلف ذلك عن قوله: "والذين تبوءو الإيمان والدار من قبلهم"؟ وهل الآية لا تقصد الأنصار والمهاجرين المتعارف عليهم؟ وهل هناك فرق بين "للفقراء المهاجرين" و"للمهاجرين الفقراء"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الكريمة: "وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ مِنْ قَبْلِهِمْ" فيها إشكال أشار إليه العلماء، وهو أن الإيمان لا يُتبوأ، لذا قُدِّر فعل محذوف تقديره: "وأخلصوا الإيمان"، أو استُعمل التبوؤ في لزوم الإيمان والتمكن منه. وقوله: "مِنْ قَبْلِهِمْ" لا يدل على أن الأنصار آمنوا قبل المهاجرين، بل على إيمانهم قبل قدوم المهاجرين إليهم. أما تقديم وصف الفقر على وصف الهجرة، فلأنه الوصف الذي استحقوا به أخذ الفيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169196
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي