العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من خالف شيئًا من القرآن كقوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) بقوله "الدين صعب"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عدم معرفة السياق الذي قيل فيه الكلام يجعل تكفير قائله خطأً؛ فقد نص أهل العلم على عدم تكفير من قال كلامًا محتملاً. وقد يكون قصد المتحدث أن بعض التكاليف الشرعية تحتاج إلى مجاهدة وصبر، ولكن الشريعة مبنية على اليسر ورفع الحرج. ولا يعني وجود بعض المشقة في الأحكام أن الله أراد بها الإعنات، بل لمصلحة العباد، فالمشقة فيها مصالح كبيرة دينية ودنيوية وتزيد الأجر. وإذا تجاوز الأمر المشقة إلى ما لا يطاق، يسر الله ورفع التكليف، كما في قوله تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا". يسر بالنسبة لما في الأديان قبله التي كانت بها آصار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166335
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي