ما حكم من مسك القرآن بيده وقال "أنا أصدق من هذا" قاصدًا القرآن، عندما كذبه أحدهم في المجلس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما بين دفتي المصحف هو كلام الله وهو أصدق ، ولا يمكن شرعاً ولا عقلاً أن يكون هناك كلام أصدق منه، لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ [النساء: 87]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله». وعليه، فإن ادعاء شخص أن كلامه أصدق مما في المصحف خطأ واضح وضلال مبين يكفر به معتقده إن توفرت فيه شروط التكفير وانتفت عنه الموانع، لما في ذلك من مخالفة لكلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71298
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71298
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي