العودة إلى البحث
السؤال

متى يكون ادعاء العصمة لشخص كفرا أكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفقت الأمة على عصمة الرسل في تحمل الرسالة وتبليغها، وأنهم معصومون من الوقوع في الكبائر. وأما الصغائر، فأكثر العلماء يرون أنهم غير معصومين منها، وإذا وقعت فإنهم لا يُقَرُّون عليها.

ولا إثم على من يعتقد عصمتهم من الصغائر، لأن المسألة محل نزاع بين العلماء.

أما من سوى الأنبياء، فإن اعتقاد عصمتهم غلو مذموم، فليس أحد معصوماً إلا الأنبياء والرسل عليهم السلام.

وقد اتفق المسلمون على أن كل أحد سوى الرسول يؤخذ من قوله ويترك.

ومن ادعى العصمة لأحد في كل ما يقوله بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو ضال، وفي تكفيره نزاع وتفصيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140139
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي