العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ما صدر عني، من حركةٍ مشابهة للسجود لامرأة عارية مع النية أو عدمها، كفرًا يوجب التوبة النصوح، وكيف أتخلص من الوساوس التي تمنعني من إخلاص التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم مشاهدة الأفلام التي تحتوي على محرمات كالنساء العاريات، لأنه من الزنا ، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "والعينان تزنيان وزناهما النظر". وقد أمر الله تعالى بغض البصر فقال: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور: 30].

يجب على من يشاهد هذه الأفلام أن يتوب إلى الله تعالى توبة صادقة مستوفية لشروطها: الندم على ما فات، والعزم على عدم العودة، لله تعالى في . أما الوسوسة المرضية، فلا يؤاخذ صاحبها بما يفعله تحت تأثيرها، ولكنه مطالب بالتوبة والابتعاد عن وساوس الشيطان. والتوبة الصادقة تمحو جميع الذنوب، وعلى المتوب أن يحسن الظن بالله وسعة رحمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148251
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي