العودة إلى البحث
السؤال

1. هل يحبط عمل من مات وهو يبحث عن الحق في الدين ويزيد يقينه، ويدخل النار؟ 2. هل يأثم من أخر الصلاة بسبب المحاضرات الجامعية المتتالية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن الجزم بدخول أحد النار أو حبوط عمله، ويجب التفريق بين البحث عن الحق لجهل أو شك، والبحث عنه لطلب اليقين وزيادة . فالشك يناقض الإيمان، بينما التصديق الجازم الذي يطلب صاحبه زيادة فيه لا يناقضه.

المسلم الذي وقع في الشك المخرج من الملة ثم يبحث عن الصواب، يبقى حكمه شاكًا حتى يزول شكه، فإن مات عليه فهو ليس من المؤمنين. أما غير المسلم الذي يبحث عن الحق، فإن مات حال طلبه قبل أن يعرفه، فحكمه كأهل الفترة، لأن الله لا يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه. العذاب يُستحق بسبب الإعراض عن الحجة أو العناد لها بعد قيامها، أما كفر الجهل مع عدم التمكن من معرفة الحجة، فلا يُعذب صاحبه حتى تقوم عليه حجة الرسل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175095
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي