العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التفريق بين قول الشيخ ابن عثيمين بوجوب الجزم بالإيمان وقولكم بأن من ثبت إسلامه بيقين لا يخرج منه بشك، وذلك في سياق الشك في صحة الإيمان وكونه كفراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اليقين والجزم لا يتنافيان مع الوسوسة، بينما يتنافيان مع الشك. الاستثناء في إذا كان عن شك في أصله فهو كفر، لأن الإيمان جزم والشك ينافيه. الوسوسة ما يهجم على القلب بغير اختيار، وكراهتها تدل على صريح الإيمان. الشك ضد اليقين وهو التردد بين أمرين، والعبد لا يكون مؤمناً إذا وقع في مثل هذا الشك. قاعدة "من ثبت إيمانه بيقين لم يخرج منه بشك" تعني أن الإيمان لا يزول بالشك بل الحجة وإزالة الشبهة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140567
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي