العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشكوك والأفكار الشيطانية التي تصل إلى سب الله والرسول، وهل تدل على عدم الإيمان أو الكفر، وماذا يجب على من تعتريه هذه الأفكار ليتخلص منها ويصبح صالحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السائلة ليست كافرة، بل خوفها من وساوس الشيطان دليل على صحة اعتقادها، فالله تجاوز للأمة عن الوسوسة ما لم تعمل أو تتكلم. كره العبد لهذه الخواطر علامة على صحة الاعتقاد وقوة ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح الإيمان". عليها بالتعوذ بالله وصرف الذهن عن الوساوس، وإذا بلغ الشيطان قوله "من خلق ربك" فلتستعذ بالله ولتنته. ومما يساعدها على طريق مصاحبة الصالحات، وشغل الوقت بالطاعات وحفظ القرآن، فنعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: والفراغ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122146
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي