العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الوساوس التي تصيب شابًّا حول الطهارة والجن والعقيدة، وتشتد لديه وساوس العقيدة مع استمراره في الأذكار والصلاة، وهل تُعدّ هذه الأفكار كفراً رغم يقينه بصحة الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس يكون بمحاربتها والإعراض عنها والتعوذ بالله من الشيطان، فمهما وسوس الشيطان في أمر العقيدة فتعوذ بالله من شره وابتعد عن الاسترسال مع هذه الوساوس. أنت مأجور على مجاهدتها، وهذه الوساوس لا تضرك ما دمت مطمئن القلب . إذا وسوس لك الشيطان بأنك لست كارها لهذه الوساوس، فأعرض عن وسوسته. وإن أتتك الوسوسة في أبواب العبادات فأعرض عنها ولا تلتفت إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114558
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي