العودة إلى البحث
السؤال

ما هو معنى اعتقاد المعصية حسنة أو استحسانها الذي يعد كفراً، وهل يعني ذلك زوال البغض الشرعي للمعصية، وهل ينطبق على من أبغض مباحاً بغضاً شرعياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استحسان المعصية يكون كفراً إذا كان بمعنى استحلالها والرضا بها، واعتقاد بطلان حكم تحريمها. أدنى مراتب كراهة المعاصي بالقلب، ومن رضي بالمنكر فقد كفر، كما أن من لم ينكر المنكر بقلبه بعد عجزه عن جهاده باليد واللسان، فليس لديه حبة خردل من الإيمان. الحب الطبعي للمعصية مع الجزم بحرمتها لا يكفر صاحبه، بل يكون فاسقًا، وهذا بخلاف من يستحل المعصية. يجتمع في المسلم حب المعصية طبعًا وبغضها شرعًا، وضعف الإيمان قد يؤدي إلى غلبة الحب الطبعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165590
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي