هل الأفعال المذكورة - كسب المؤذن، وعدم تصديق معجزات الله، وعدم تصديق أن الأرض لا تأكل أجساد الشهداء، والاستهزاء بأهل الدين - تُعد كفرًا مخرجًا من الملة؟
من سخر بمن أطلق لحيته أو رفع ثوبه فوق كعبيه، فإن قصد السخرية بالعمل نفسه مع علمه بأنه من شريعة الله كفر بذلك، وإن قصد السخرية بالشخص لدوافع شخصية لا يكفر. والاستهزاء بأهل لكفر إن كان بسبب استقامتهم وليس لأشخاصهم. فالسخرية بالملتزمين بدين الله إذا كانت بسبب تمسكهم بالشرع تُعد استهزاءً بالشريعة وكفرًا، أما إذا كانت لأشخاصهم وزيهم فلا يكفرون، لكنهم على خطر عظيم. أما عدم التصديق بالمعجزات إذا كان بمعنى تكذيبها أصلاً كفرٌ مخرج من الملة لأنه تكذيب بما أخبر به الله في القرآن. وإن كان الشك في بعض المعجزات المحتملة مع بأصل وجود المعجزات، فلا يعد كفراً. وأما عدم تصديق أن الأرض لا تأكل أجساد الشهداء، فليس كفرًا لعدم وجود دليل صريح على ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117876
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117876
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي