العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفكار والتخيلات التي تساورني أثناء الدعاء والصلاة، والتي تتضمن التفكير في غير الله أو رسوله، والابتسامة التي تعقبها غضب، هي وسوسة من الشيطان أم أنها مني، وهل أحاسب عليها، أم أنني بذلك أكون قد كفرت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تأخير عن وقتها إلا لعذر شرعي. التخيلات والوساوس من الشيطان، وعلى المسلم الاستعاذة بالله والانتهاء عنها. هذه الوساوس القهرية لا يؤاخذ عليها العبد ما لم يعمل بها أو يتكلم، وهي دليل على قوة وصحة الاعتقاد؛ لأن استعظامها والنفور منها علامة على كمال الإيمان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100672
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي