العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعامَل الأم التي تسب الدين وتمنع ابنها من التفقه في أمور دينه معاملة الكافر الحربي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سب كفر أكبر وردة عن الدين، إلا للمكره. وقد نص العلماء على أن من سب الدين فقد ارتد، حتى لو كان بغير قصد أو عن جهل وزلل لسان. لذا، فإن أمك بسبها لدين الله ارتكبت فعلاً يُعد كفراً. ويجب عليكِ التعامل معها بالتي هي أحسن، وبرها إليها، مع تذكيرها بقبح فعلها بأسلوب حكيم والدعاء لها بالهداية ، دون إقرارها على كفرها، بل إظهار براءتك وبغضك لهذا الفعل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107318
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي