هل زوال بغض المعصية من القلب وعدم الرجاء في التخلص منها يؤدي إلى الكفر، وهل هذا محل إجماع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العاصي قد يكره المعصية لاعتقاده أن حرمها، ويحب دينه. وإذا لم يكرهها، يكون ناقص ، لا كافرًا منافقًا، بشرط أن يحب دينه إجمالًا. فالمؤمن يحب الحسنات ويكره السيئات، ويكره والفسوق والعصيان. ومن لم يكره هذه الثلاثة لم يكن مؤمنًا كامل الإيمان، ولكن قد يكون لديه أصل الإيمان. أما من لم يبغض شيئًا من محرمات الله من الكفر والفسوق والعصيان، فهو كافر. ومن رضي بالذنب واطمأن إليه فهو كفاعله. وعدم الرجاء من التخلص من الذنب لا يؤدي للكفر، بل هو من وساوس الشيطان التي قد تؤدي إلى القنوط من رحمة الله، وهو أخطر من ارتكاب الذنب نفسه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166404
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166404
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي