العودة إلى البحث
السؤال

هل يصبح المرء كافراً إذا راودته وساوس كفرية، سواء قصدها أم لم يقصدها، أو إذا انشرح صدره لها، وكيف يمكن الجمع بين أقوال ابن حزم والشيخ أبي إسحاق وحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت بها أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بالابتعاد عن وساوس الشيطان ومجاهدتها، والتعوذ بالله منها، فهي من مكائد الشيطان ليصدك عن الحق. أقبل على الله واجتهد في العبادة، واعلم أن هذه الوساوس لا تضرك ما دمت كارها لها، وكراهيتك لها دليل على صدق إيمانك. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن كراهية الوساوس صريح . الوساوس لا تضر صاحبها إذا كان كارها لها، ومن رحمة الله بعباده أن تجاوز لهم عما حدثت به صدورهم ما لم يعملوا أو يتكلموا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113805
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي