العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر شركًا أن أظن أن الله غير عادل أو أنني أعلم أفضل منه في جزئية معينة من أحكامه التي لا أستوعبها في الدنيا، مع علمي بأن لا أحد سيعترض على حكم الله يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بالله يتجاوز مجرد الاعتقاد بوجوده إلى الإيمان بصفاته الكاملة وعظمته. كل أحكامه مبنية على العلم والعدل والحكمة، وكل ما يخالف حكمه هو جاهلية. العقول محدودة، وقد يأتي بما يُحيرها لا بما تستحيله. أول خطوة في هي التسليم لله في كل الأمور، فالمؤمن لا يختار من دينه ما يوافق هواه. كراهية ما أنزل الله محبطة للأعمال. لتجديد الإيمان، يجب تنقية القلب وتجديد والإنابة، مع الإكثار من قراءة القرآن الذي يطمئن القلوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1373
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي