هل يُعتبر من لم يقتنع بالإسلام من أهل الفترة أم كافرًا، وما حكم الشك في كفر أهل الفترة، وما حكم من عمل عملاً شركيًا ولم يقتنع بالنصح ظانًا أنه على حق؟
من لم يؤمن بأن دين هو الحق فهو كافر، لأنه مكذب للشرع، لقوله تعالى: "إِنَّ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ"، و"وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ".
أهل الفترة هم الذين لم تبلغهم الرسالة، وهم أصناف: فمنهم من بقي على الفطرة ولم يعبد غير الله كزيد بن عمرو بن نفيل، فلا يحكم بكفرهم. أما من مات منهم على ، فبعض العلماء يرون أنهم لا يُحكم لهم بكفر ولا ، لعدم بلوغ الرسالة. وبعضهم يرى أنهم في النار، لكن الرأي الراجح هو عدم تعذيبهم لانتفاء شرط قيام الحجة عليهم. أما من وقع في عمل كفري جاهلاً، فيُبيّن له وتقام عليه الحجة، فإن لم يرجع حُكِمَ بكفره، والحكم على الناس بالكفر يتولاه أهل العلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139501
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139501
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي