هل يعتبر من يفتخر بليبراليته وينكر أن السواك واللحية والجلباب سنة أو فرض، ويزعم أن أبا لهب كان بلحية وجلباب، ويدعو إلى تغيير الفقه ليناسب العصر، وينادي بحرية المرأة، ويقول إن الرجال لهم حور العين والنساء ليس لهن شيء، خارجًا من ملة الإسلام؟ وهل يُنصح بالابتعاد عنه أم بالاستمرار في نصحه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكرته من حال هذا الرجل من الضلال والانحراف البين، وليس فيه كفر إلا إذا وصف الله بالظلم فهذا كفر وتكذيب لله تعالى القائل: "ولا يظلم ربك أحدًا".
وأما هجر مثل هذا الشخص فهو مرتبط بالمصلحة، فإن خشيت التأثر بمخالطته وجب عليك الابتعاد عنه، وكذلك إن كان هجره يؤدي إلى استقامته ورجوعه للحق فينبغي هجره.
وننصحك بعدم مجادلة مثل هذا الرجل إلا مع علم كاف، حتى لا تُلقى عليك شبهة تفسد عليك عقيدتك، ومن المستحسن أن تحيله على بعض البحوث والمقالات في هذه المسائل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138748
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138748
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي