هل يعني الحديث "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا" أنه يجب تعلم الإيمان أولاً ثم القرآن، أم يمكن الجمع بينهما لفتاة بالغة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور رواه ابن ماجه وصححه الألباني. من بلغ هذا العمر فهو مكلف، وأول ما يجب عليه تعلم العقيدة الصحيحة، فهي أول فروض العين. قال ابن تيمية: يجب على كل مكلف أن يعلم ما أمر الله به. وقال الأخضري: أول ما يجب على المكلف تصحيح إيمانه. تعلم القرآن ليس واجبًا على كل شخص، بل هو من فروض الكفايات، لكن إذا أمكن الجمع بين تعلم وتعلم القرآن دون تأخير لتعلم العقيدة فلا بأس، لقوله صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188837
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188837
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي