العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قول الأصوليين: "العموم فيه خرج مخرج العموم المراد به الخصوص" مع التوضيح بمثال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى "عام يراد به الخصوص" هو أن يكون اللفظ في الأصل من ألفاظ العموم، لكن معناه المراد هو الخصوص. ومثال ذلك: الاسم المحلى بأل الذي يدل على العموم كـ"الناس"، ففي قوله تعالى: "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ"، المراد بـ"الناس" الثانية قريش أو أبو سفيان على الخصوص. ومن أمثلته أيضًا: "وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ"، فاللفظ عام والمراد به الخصوص، لأن ليس كل اليهود قالوا ذلك. وكذلك قوله: "فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ" و"يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ" يعني جبريل عليه السلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67102
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي