العودة إلى البحث
السؤال

ما القاعدة الأقوى عند التعارض: "الحدث يضاف إلى أقرب وقته" أم "الأصل براءة الذمة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تعارضت قاعدة "الأصل إضافة الحادث إلى أقرب أوقاته" مع قاعدة "الأصل براءة الذمة" أو "الأصل بقاء ما كان على ما كان"، فإن القاعدة الأخيرة تُقدَّم لأنها أقوى.

ويظهر ذلك في مسائل مثل ادعاء الأجير على الحفظ، فإذا اختلف الأجير والمستأجر حول وقت هلاك العين، فالقول للمستأجر بيمينه، وذلك لأن ذمته بريئة أصلاً، ولا يمكن نقض هذا الثابت بإضافة الحادث إلى أقرب أوقاته.

أما بالنسبة لردة الصبي، فالفقهاء مختلفون فيها، فبعضهم لا يعتبرها، وبعضهم يعتبرها، ولكن لا يُقتل الصبي المرتد إلا بعد البلوغ إذا أصر.

وفي حال الشك هل كانت ردة الشخص قبل بلوغه أو بعده، تُقدَّم قاعدة "براءة الذمة"، ويُحكَم بإسلامه ولا يُضاف الحادث إلى أقرب أوقاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23765
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي