العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل السائلة حيال تعامل خالتها (45 عاماً) مع مشعوذ، والذي أثر على أمها وخشيتها من تأثيره عليها أيضاً، خاصة بعدما سمعت عن ذهابهما للمقبرة، بالإضافة إلى قلقها من تأخر زواجها (27 عاماً)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذهاب للدجالين والمشعوذين من كبائر الذنوب، ففي "من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة"، و "من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد". إذا تابت الخالة، فلا يجوز اتهامها بسوء الظن دون بينة. ينبغي تحصين النفس بالقرآن والأذكار، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، والرقية الشرعية لمن يخشى العين أو المس أو السحر. الزواج رزق، ويستجلب بالدعاء والاستعانة بالمقربين للبحث عن الأزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176953
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي