العودة إلى البحث
السؤال

كيف سُحر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو سيد الخلق ولا يفتر عن ذكر الله، مع العلم أن الأذكار اليومية تقي المسلم من الحسد والسحر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأذكار تقي من الشر، ويدل على ذلك حديث: "قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثا تكفيك من كل شيء". وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سُحر، لكن السحر لم يضره في بدنه أو عقله أو دينه أو رسالته. وفي سنن الترمذي عن أبي هريرة أن من قال حين يمسي ثلاث مرات: "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"، لم تضره حمة تلك الليلة. وقد لدغت جارية ممن تعلموا هذا فلم تجد له وجعًا. وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن لدغته عقرب: "أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك". وهذا يعني أن التعوذ يمنع كمال تأثير الضرر، وأن الأدوية الإلهية تمنع المرض أو تمنع ضرره إن وقع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104844
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي