ما العمل إذا خشي العائن إخبار المعين أو توصيل وضوئه له خشية حصول شر كبير، وهل يكفي الدعاء للمعَيْن أم يأثم العائن بعدم إعطائه فضل وضوئه، وكيف يصب الماء على المعين دون علمه؟ وهل يجزئ أن يصب المعين الماء على نفسه؟
يبين هذا الجواب كيفية تصرف العائن الذي يخشى غضب المعين عليه، حيث يُطلب منه أن يحتال في إيصال ماء غسالته للمصاب ليغتسل به، ويمكن صب الماء على رأس المصاب وما أمكن من جسده من الخلف، أو يصب المصاب الماء على نفسه عريانًا، سواء بعلمه أو بدون علمه. ويُذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصب الماء على سهل، ويكفي صب الماء على المصاب ولا يلزم أن يشمل جميع جسده، وقد ورد ذلك في روايات الموطأ والبيهقي وأحمد والنسائي. كما يُرجى حصول النفع بدعاء العائن للمعِين بظهر الغيب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة". ويوضح الجواب أن العائن يأثم إذا امتنع عن الاغتسال لمن أصابه بالعين، لأن الأمر يدل على الوجوب، ويجبر العائن على الاغتسال إذا أبى، خاصة إذا خشي على المعين الهلاك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155174
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155174
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي