هل النساء المذكورات في الحديث: "كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وريحها يوجد من مسيرة خمسمائة سنة" زانيات ويجوز وصفهن بذلك، وما حكم الزواج منهن أو ممن تابت منهن، وهل يجوز الإشارة إلى نساء بعينهن بانطباق الحديث عليهن، وهل يتعمدن هذا الفعل أم بدافع التقليد، وهل هن مسلمات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشار إليه في صحيح مسلم يتوعد المرأة المتبرجة، ويصح وصف النساء اللاتي يتعطرن ويخرجن ليجد الرجال ريحهن بأنهن زانيات، والمقصود زنا العين، وليس الزنا الموجب للحد. لا ينبغي الزواج ممن هذه حالها، بل يجب البحث عن الصالحة ذات ، ولا يجوز على امرأة بعينها أنها داخلة في هذا الوعيد، فهن مسلمات عاصيات ما لم يستحللن المعصية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84421
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84421
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي