العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان الإيمان بالله فطريًا، فلماذا لا تملك قبيلة "بيراها" الأمازونية معتقدات أساسية بالخالق، وهو ما يستخدمه بعض الملحدين كدليل على عدم فطرية المعتقدات الدينية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإنسان مفطور على معرفة أن له خالقًا وربًّا، وهذه الفطرة لا يمكن أن يعدل عنها إلا من اجتالته الشياطين. وجود منكرين لله لا يعني عدم فطرهم على معرفته، بل انحرافهم عن الفطرة.

الفطرة وإن غُطيت، تظهر في الشدائد، ولا يوجد ملاحدة في الخنادق.

المخالفون للفطرة قلة قليلة، وكثير منهم ينكر وجود الله ظاهرًا مع إقراره به باطنًا، كما ذكر الله عن فرعون.

القول بفطرية الاعتقاد بوجود الله يقر به فلاسفة معاصرون.

والقبيلة المذكورة لا ينكرون الخالق، بل لا يعرفون دينًا معينًا، وهناك فرق بين عدم معرفة أسماء الله وصفاته وإنكار وجوده.

وينصح السائل بطلب العلم والبعد عن الشبهات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
637
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي