العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين إيمان السحرة وغيرهم وقوله تعالى: (فَمَا آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ)، مع العلم أن الإيمان لم يقتصر على بني إسرائيل فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل التفسير في المراد بالذرية في الآية الكريمة: {فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه} على قولين: 1. القول الأول: أن الضمير في (قومه) يعود على موسى، والمراد بالذرية: أولاد بني إسرائيل الذين استجابوا لموسى، بينما استمر آباؤهم على الكفر، أو كان الأولاد ألين قلوبًا. وهو اختيار الطبري وجمهور أهل التفسير. 2. القول الثاني: أن الضمير في (قومه) يعود على فرعون، والمراد بالذرية: القليل من قوم فرعون الذين آمنوا، مثل امرأة فرعون ومؤمن آل فرعون وخازن فرعون. وهو اختيار ابن كثير وابن عطية.

وعلى القول الثاني (أن الذرية من قوم فرعون)، لا يوجد إشكال في إيمان السحرة وغيرهم من آل فرعون، لأنهم جزء من هذه الذرية. أما على القول الأول (أن الذرية من بني إسرائيل)، فالإشكال يحل بأن الآية تتحدث عن أوائل من آمن بموسى وأظهروا إيمانهم جهارًا وهم الفتية الشابة، ثم آمن به بقية قومه ومن آمن من قوم فرعون لاحقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي