العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قول المقربين من فرعون: (وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ) وقول فرعون: (ما علمت لكم من إله غيري)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: هل كان فرعون يعبد آلهة باطلة؟ نعم، ذكر كثير من العلماء أن فرعون كان يعبد آلهة باطلة، منها البقرة أو جُمانة كان يعلقها في نحره، أو أنه كان يعبد إلهًا في السر، أو الملائكة. ثانيًا: التوفيق بين قول فرعون: (ما علمت لكم من إله غيري) وبين كونه يعبد آلهة: هناك أقوال للعلماء في ذلك: 1. أن قوله: (ما علمت لكم من إله غيري) مخصوص بقومه، ولم يقل: "ما علمت إلهًا غيري". 2. أنه شرع لقومه أن يعبدوه فقط، بينما كان هو يعبد الملائكة. وأشار ابن عاشور إلى أن الفراعنة كانوا يعدون أنفسهم أبناءً للآلهة وأن الإلهية قد حلت فيهم. 3. أن فرعون كان مشركًا رغم دعواه الإلوهية، وقد نصت الآية: (وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ) على أن له آلهة. وقد أشار ابن تيمية إلى أن فرعون كان يستخف قومه ويدعي أنه ربهم الأعلى، لكنه كان يعبد آلهة سرًا. وكل مستكبر لا بد أن يكون مشركًا، فإما أن يعبد غير الله أو يعبد نفسه.

والخلاصة: فرعون استخف قومه وزعم أنه إلههم الأعلى، لكنه كان مشركًا يعبد آلهة باطلة أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4285
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي