العودة إلى البحث
السؤال

ما نوع الإعجاز في قوله تعالى: (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتضمن هذه الآية أنواعاً من الإعجاز، منها: الإعجاز البياني، وإخبار الله تعالى بأحوال الأمم السالفة، وقدرته وقهره لجميع مخلوقاته، وإنجاؤه لعباده المؤمنين بشق طريق يبس في البحر. ومنها أيضاً أن الله جعل للماء خاصية الصلابة، فثبت كالجبال لعبور موسى والمؤمنين، ثم أطبقه على فرعون والكافرين، وهذا يدل على أن الله هو واهب الخصائص والقادر على سلبها، مثل جعل النار برداً وسلاماً على إبراهيم، وجعل الأرض سائلة تحت أقدام قارون.

وفسر الإمام البيضاوي قوله تعالى: "فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً" بأن الله سينقذ فرعون من الغرق ويجعله طافياً أو يلقيه على نجوة ليراه بنو إسرائيل، ليكون جسده آية لهم بعد أن كذبوا موسى في خبر غرقه، أو عبرة ونكالاً للطغاة من القرون اللاحقة، أو حجة تدل على أن الإنسان مهما عظم شأنه هو مملوك مقهور. وقد ذُكر أن الفترة التي عاش فيها فرعون وخروج بني إسرائيل كانت في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وتوافق حكم رمسيس الثاني الذي يُعرض جسده في أحد المتاحف المصرية، مما يزيد معنى "لمن خلفك آية" وضوحاً كآية مشاهدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47292
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي